فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَة

لِمَاذَا يَا عَبَاقِرَةَ الْكِتَابَة ... تَرَكْتُمْ مَنْ يَنَالُ مِنَ الصَّحَابَة

وَلَوْ ذُدْتُمْ عَنِ الإِسْلاَمِ يَوْمَاً ... سَيَحْسِبُ كُلُّ زِنْدِيقٍ حِسَابَه

فَأَيْنَ الأَزْهَرُ المَيْمُونُ مِنهُمْ ... لِيَصْفَعَهُمْ وَأَيْنَ هِيَ الرَّقَابَة

لِهَذَا الحَدِّ في الإِعْلاَمِ ضَاعَتْ ... لِقَدْرِ الدِّينِ في مِصْرَ المَهَابَة

*********

<<  <   >  >>