فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لَقَدْ صِرْتُ أَخْشَى عَلَى النِّيلِ مِن أَن ... يُلاَقِيَ نَفْسَ مَصِيرِ الْفُرَاتِ

فَقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ فِيهِ الزُّبىَ ... وَضَاقَ الجَمِيعُ بِظُلْمِ الطُّغَاةِ

أَلاَ كَيْفَ تَفْنىَ حَضَارَةُ قَوْمٍ ... وَهُمْ يَمْلِكُونَ عَرُوسَ اللُّغَاتِ

فَيَا رَبِّ غِثْنَا فَإِنَّا يَئِسْنَا ... مِنَ الْغَوْثِ عِنْدَ أُوْلاَءِ الرُّعَاةِ

وَعَفْوَكَ يَا رَبِّ عَنيِّ لأَنيِّ ... تَنَاوَلْتُ في الشِّعْرِ بَعْضَ شَكَاتي

مَضَى زَمَنُ الكِرَام

أَيْنَ مَنْ كَانُواْ كِرَامَا ... أَيْنَ أَخْلاَقُ الْقُدَامَى

كَمْ رَأَيْنَا في بِلاَدِ النِّيلِ آلاَمَاً جِسَامَا

<<  <   >  >>