=يعوق فكانت لهَمْدان، وأما نسر فكانت لحِمْيَر لآل ذي الكِلاَع؛ أسماء رجالٍ صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً، وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وتنسَّخ العلم عُبدت. (١) وتجد ذلك محكياً في "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٣٣٧ و٣٣٩ و٣٤٧). (٢) في (ر) و (غ): "وادعاها". (٣) في (ر) و (غ): "وأظهر". (٤) قوله: "السّيميا" مكانها بياض في (خ) و (م)، وفي (ت): "السِّحر". وعلق رشيد رضا عليه بقوله: بياض في الأصل، ولعل الساقط لفظ: "السحر"، فإنه سيذكره قريباً. اهـ. وتجد تعريف السيمياء في "كشف الظنون" (٢/ ١٠٢٠)، وخلاصته: أنها ضرب من السحر، وانظر التعليق الآتي برقم (١) (ص٣٢٣). (٥) يعني: عامة الناس، لا جمهور أهل العلم. (٦) في (ت): "والجمهور لا يفرقون بين". (٧) قوله: "فترك الصحابة رضي الله عنهم" من (ت) فقط، وبدلاً منها في باقي النسخ: "فتركوا".