وَنَحْوُهُ وَقَعَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: أَن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخبر أَن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يَقُولُ: لَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ ولأَصومنّ النَّهَارَ مَا عِشْت (١٨).
(١) في (خ): "الصحة أو المرض". (٢) في (خ): "لم يوضع". (٣) في (خ): "لذلك" بدل "لغير ذلك". (٤) في (غ) و (ر): "فسره" وفي (م): "ذكر". (٥) في (ر) و (غ): "ولكن أنه". (٦) قوله: "به" ليس في (ر) و (غ). (٧) سورة النحل: الآية (٩١). (٨) أخرجه البخاري (٦٦٩٦ و٦٧٠٠). (٩) انظر "فتح الباري" (١١/ ٥٧٥). (١٠) هذا هو الوجه الثاني. (١١) في (غ) و (ر): "النذر". (١٢) في (ر): "بالوعد". (١٣) في (خ): "من". (١٤) في (خ): "وقولهم". (١٥) من قوله: "أين نحن" إلى هنا سقط من (غ) و (م) و (ر). (١٦) في (م): "أما نحن". (١٧) تقدم تخريجه (ص١٤٧)، وانظر (ص١٥٩). (١٨) تقدم تخريج حديث عبد الله بن عمرو (ص١٥٧).