وهو: القول المختلق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١).
رتبته في الضعيف:
هو شر الأحاديث الضعيفة وأقبحها، لأنه مكذوب مختلق لا أصل له، في النسب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد ذكر من أنواع الضعيف وليس منه أصلا، تنزلا على زعم واضعه، وأيضا لتعرف طرقه التي يتوصل بها إلى معرفته فينفى عن القبول (٢).
[حكم روايته]
حرام على من عرف حاله، إلا أن يبين أنه كذب.
[مادته: نوعان]
- الأكثر أن تكون مادته مختلقة من خيال الراوي، منسوبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زورا وبهتانا.
مثاله: صنيع أعداء الإسلام من الزنادقة، والمنحرفين، والمبتدعين وغيرهم.
- أن يستحسن الراوي كلاما، من الأمثال أو الحكم، أو القصص والحكايات، فيعمد إلى سند معروف ينتهي بذلك الكلام المستحسن (٣).
مثاله: قولهم (المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء) إنما هو من كلام
(١) انظر التدريب ص: ١/ ٢٧٤. (٢) انظر (التبصرة وفتح الباقي ١/ ٢٦١). (٣) انظر (نزهة ص: ٤٥، وفتح المغيث ١/ ٢٨٩).