وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن الْعَبَّاس عَن سعيد بن عَامر فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا م ٧٩ ب
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من طَرِيق حَمَّاد بن سَلمَة عَن أَيُّوب عَن أبي قلَابَة عَن أنس بِلَفْظ ((لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يتباهى النَّاس فِي الْمَسَاجِد)) وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه
وَقد وَقع لنا عَالِيا قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن المنجا عَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة أَن الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ أَنا أَسْعَدُ الْعِجْلِيُّ عَن فَاطِمَة بنت عبد الله [الْجُوزَدَانِيَّةِ] سَمَاعًا ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ [الْمَرْدَاوِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأنْصَارِيّ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعًا أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ [الآدَمِيُّ] أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدْنَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ رِيذَةَ] أَخْبَرَهُمَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُعَاذُ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا حَمَّادٌ ح وَبِه إِلَى الضياء أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيم ز ٥٥ ب بن منصورأنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَنا أَبُو خَيْثَمَةَ ح وَأخْبرنَا عَالِيا أَحْمد ابْن عَليّ بن تَمِيم أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بن أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ [السَّمَرْقَنْدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عبد الرَّحْمَن قَالَا ثنان عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ ثَنَا أَيُّوبُ ح
وَأَخْبَرَنِي الْعِمَادُ أَبُو بَكْرٍ الْمَقْدِسِي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أَبِي يَعْلَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.