فِيهِ عَن أبي سعيد عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْعِيدَيْنِ فِي حَدِيث طَوِيل وَتَقَدَّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي الْإِيمَان / ح ٢٦٨ ب /
قَوْله فِيهِ
٥١٩٨ - ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَسَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ
أما حَدِيث أَيُّوب فَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الْكِنْجِيُّ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْقَاسِم ابْن بوش أَنا أَبُو طَالب بن يُوسُف أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي السّنَن الْكُبْرَى عَن بشر بن هِلَال وَعمْرَان بن مُوسَى وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن الْحسن بن سُفْيَان عَن بشر بن هِلَال جَمِيعًا عَن عبد الْوَارِث
وَقد اخْتلف فِيهِ على أَيُّوب فَرَوَاهُ عَنهُ عبد الْوَارِث هَكَذَا وَرَوَاهُ أَبُو الْأَشْهب وَابْن علية والثقفي وَغير وَاحِد عَن أَيُّوب عَن أبي رَجَاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ التِّرْمِذِيّ وَلَا مطْعن فِي وَاحِد من الْحَدِيثين فَيجوز أَن يكون أَبُو رَجَاء سَمعه مِنْهُمَا جَمِيعًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.