الثالث: أسامة بن عمير الهذلي. روى الطبراني (١) من طريق أبي المليح بن أسامة الهذلي عن أبيه قال: «أُتِي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له: حَمَل بن مالك، فضربت إحداهما الأخرى بعَمود خباء، فألقت جنينها ميتًا. فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له: عمران بن عويم ... فقال عمران: يا نبيَّ الله إن لها ابنين هما سادة الحي، وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أمِّهم. قال: «أنتَ أحقُّ أن تعقل عن أختك ... ». ذكره ابن حجر في ترجمة عمران من «الإصابة»(٢). وذكر في «الفتح»(٣) أن الحارث بن أبي أسامة أخرجه من طريق أبي المليح، وفيه:«فخذفت إحداهما الأخرى بحجر».
الرابع: المغيرة بن شعبة. وحديثه في «صحيح مسلم»(٤) وغيره من طرق عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نَضْلة، عن المغيرة. وفيه:«بعمود فُسطاط». وفي رواية للترمذي (٥): «بحجر أو عَمُود (٦) فسطاط ... ». وروى النسائي (٧) من طريق الأعمش عن إبراهيم قال: «ضربت امرأةٌ ضرَّتَها بحجر وهي حُبلى، فقتلتها بحجر ... ».
(١) في «الكبير» (٥١٤). (٢) (٧/ ٥٠٠، ٥٠١). (٣) (١٢/ ٢٤٨). والحديث في «بغية الباحث» (٥٨٤)، وفيه: «فقذفت ... ». (٤) رقم (١٦٨٢). وأخرجه أحمد في «المسند» (١٨١٣٨)، وانظر تخريج المحققين. (٥) رقم (١٤١١). (٦) في (ط): «عود». والتصويب من الترمذي. (٧) (٨/ ٥١).