٨٧٠٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: أدرك مسروق وجندب (١) ركعة من المغرب فلما سلم الإمام قام مسروق فأضاف إليها ركعة ثم جلس وقام جندب (فيهما)(٢) جميعًا ثم جلس في آخرها فذكر ذلك لعبد اللَّه فقال: كلا (هما)(٣) قد أحسن وأفعل كما فعل مسروق أحب إلي (٤).
(١) هو جندب بن عبد اللَّه الصحابي كما في شرح في الزرقاني ١/ ٤٨٦، والاستذكار ٢/ ٣٤٧. (٢) في [أ، ب، ك]: (فيهما)، وفي [ز]: (فيهن)، وفي [ص، هـ]: (فيها). (٣) سقط من: [أ]. (٤) منقطع؛ إبراهيم لم يسمع من عبد اللَّه، أخرجه عبد الرزاق (٣١٦٥)، والطبراني (٩٣٧٠)، وأحمد في مسائل عبد اللَّه ١/ ١٠٨ (٣٨٥)، وأبو يوسف في كتابه الآثار ١/ ٥١ (٢٦٠)، وابن عبد البر في الاستذكار ٢/ ٣٤٧، وابن حزم في الأحكام ٦/ ٢٣٣.