٤٠٥٨٠ - حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت (حميد)(١) بن عبد اللَّه بن الأصم يذكر عن أم راشد جدته قالت: كنت عند أم هانئ فأتاها علي، فدعت له بطعام فقال: ما لي لا أرى عندكم بركة -يعني الشاة، (قالت)(٢): فقالت: سبحان اللَّه، بلى واللَّه إن عندنا (لبركة)(٣)، قال: إنما أعني الشاة، قالت: ونزلت فلقيت رجلين في الدرجة، فسمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلولنا، [(قالت)(٤): فقلت: من (هذان)(٥) الرجلان؟ فقالوا: طلحة والزبير، قالت: فإني قد سمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا] (٦)، فقال علي: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ١٠](٧).
(١) في [جـ]: (محمد)، وفي [أ، ب، ط، هـ]: (أحمد)، وتقدم ١١/ ١٠٥. (٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (قال). (٣) في [أ، ب، س]: (البركة). (٤) في [س، ع]: (قال). (٥) في [ع]: (هذين). (٦) سقط ما بين المعكوفين من: [جـ]. (٧) مجهول؛ لجهالة أم راشد.