٤٠٢٧١ - حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن جعفر بن إياس عن عبد اللَّه بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء قال: دخل بريدة المسجد ومحجن (على)(١) باب المسجد وسكبة يصلي، فقال بريدة -وكان فيه (مزاح)(٢): ألا تصلي كما يصلي سكبة؟ فقال محجن: إن رسول اللَّه ﷺ أخذ بيدي، فصعد على أُحدٍ (فأشرف)(٣) على المدينة فقال: " (ويلها)(٤) مدينة، (يدعها)(٥) أهلها وهي خير ما كانت، أو (أعمر)(٦) ما كانت، (يأتيها)(٧) الدجال فيجد على كل (باب)(٨) من أبوابها (ملكا)(٩)(مصلتا)(١٠) بجناحيه فلا يدخلها"(١١).
(١) في [ع]: (أعلى). (٢) في [ع]: (مزاحًا). (٣) في [هـ]: (وأشرف). (٤) في [جـ، س]: (ويلهما)، وفي [هـ]: (وبلمها). (٥) في [أ، ب]: (يدعا). (٦) في [ط، هـ]: (أعز). (٧) في [س]: (يا أيتها). (٨) سقط من: [ب]. (٩) في [ع]: (ملك). (١٠) في [أ، ب، س]: (مصليا)، وفي [ع]: (مصلب). (١١) مجهول؛ لجهالة رجاء بن أبي رجاء، أخرجه أحمد (١٨٩٧٦)، والطبراني ٢٠/ (٧٠٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٨٣)، وابن شبه في تاريخ المدينة ١/ ٢٧٣، وبنحوه أخرجه الحاكم ٤/ ٥٤٣، وابن قانع ٣/ ٦٦، والطيالسي (١٢٩٥)، والبخاري في الأدب (٣٤١)، والمزي ٩/ ١٦٠، وابن الأثير ٥/ ٦٩.