٤٠١٤٠ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو روق الهمذاني قال: حدثنا (أبو الغريف)(١) قال: كنا مقدمة (الحسن)(٢) بن علي اثني عشر ألفا بمسكن مستميتين تقطر سيوفنا من (الجد)(٣) على قتال أهل الشام وعلينا أبو (العمرطة)(٤)، قال: فلما (أتانا)(٥) صلح (الحسن)(٦) بن علي [ومعاوية كأنما كُسرت ظهورُنا من (الحزن والغيظ)(٧) قال: فلما قدم الحسن بن علي] (٨) الكوفة قام إليه رجل منا يكنى أبا عامر فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال:
⦗٢٨٠⦘
لا (تقل)(٩) ذاك يا أبا عامر، (ولكني)(١٠) كرهت (أن أقتلهم)(١١) طلب الملك -أو على الملك (١٢).
(١) في [أ، ب]: (الفريق). (٢) في [س]: (الجيش)، وفي [ط]: (الحسين). (٣) في [أ، ب، جـ، ط]: (الحد). (٤) في [هـ]: (العمرو). (٥) في [أ]: (لتنا). (٦) في [جـ]: (الحسين). (٧) في [جـ]: (الغيظ والحسن). (٨) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب]. (٩) في [ط، هـ]: (تقتل). (١٠) في [جـ، س، ع]: (ولكن). (١١) في [أ]: (أنا قتلهم)، وفي [ب]: (أن قتلهم). (١٢) حسن؛ أبو الغريف صدوق، أخرجه الحاكم ٣/ ١٧٥، ويعقوب في المعرفة ٣/ ٣٢٦، والمزي في تهذيب الكمال ٦/ ٢٥٠، والخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠٥، وابن عساكر ١٣/ ٢٧٩، وابن عبد البر في الاستذكار ١/ ٣٨٦.