٤٠١٠٨ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: لما (بويع)(١) لعلي أتاني فقال: إنك امرؤ محبب في أهل الشام، فإني قد استعملتك عليهم فسر إليهم، قال: فذكرت القرابة وذكرت الصهر، فقلت: أما بعد، فواللَّه (لا)(٢) أبايعك، قال: فتركني وخرج، فلما كان بعد ذلك جاء ابن عمر إلي (أم)(٣) كلثوم فسلم عليها وتوجه إلى مكة فأتى علي، فقيل له: إن ابن عمر قد توجه إلى الشام فاستنفر الناس، قال: فإن كان الرجل ليعجل حتى يلقي رداءه في عنق بعيره، قال: و (أُتيتْ)(٤) أم كلثوم فأُخبرتْ، (فأرسل)(٥) إلى أبيها: ما الذي تصنع؟ قد جاءني الرجل وسلم علي وتوجه إلى مكة فتراجع الناس (٦).
(١) في [س]: (توسع). (٢) في [ح]: (ألا). (٣) سقط من: [س]، وفي [ط، هـ]: (أمه أم). (٤) في [أ، ب]: (أنت). (٥) كذا في النسخ، والوجه: (أرسلت). (٦) صحيح.