٤٠١٠٤ - حدثنا أبو معاوية عن (الأعمش)(١) عن حبيب عن (هزيل)(٢) بن شرحبيل قال: خطبهم معاوية فقال: يا أيها الناس إنكم جئتم فبايعتموني طائعين، ولو بايعتم عبدًا حبشيا (مجدعًا لجئت)(٣) حتى أبايعه معكم، فلما نزل عن المنبر قال له (عمرو)(٤) بن العاص: تدري أي شيء (جئت)(٥) به اليوم؟ زعمت أن الناس بايعوك طائعين، ولو بايعوا عبدا حبشيا (مجدعا)(٦) لجئت (٧) حتى تبايعه معهم، قال: فندم فعاد إلى المنبر فقال: أيها الناس! وهل كان أحد أحق بهذا الأمر مني؟ وهل هو أحد أحق بهذا الأمر مني؟ قال: وابن عمر جالس، قال: فقال ابن عمر: هممت أن أقول: أحق بهذا الأمر منك من ضربَك وأباك عن الإسلام؟ ثم خفت (أن تكون)(٨) كلمتي فسادا؛ وذكرت ما أعد اللَّه في الجنان، فهون علي ما أقول (٩).
(١) سقط من: [أ، ب]. (٢) في [ب، هـ]: (هذيل). (٣) في [أ، ب]: تقديم وتأخير (لجئت مجدعًا). (٤) في [أ، ب]: (عمر). (٥) في [أ، ب، ع]: (جيت). (٦) سقط من: [أ، ب]. (٧) في [أ، ب]: زيادة (طايعًا). (٨) سقط من: [ع]، وفي [أ، ب]: (يكون). (٩) منقطع؛ هزيل لم يدرك ذلك، وورد من طريق حبيب عن ابن عمر، أخرجه ابن سعد ٤/ ١٨٢، ومن طريق جبلة بن سحيم عن ابن عمر عند ابن عساكر ٣١/ ١٨٢.