٤٠٠٩٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن رجل عن أبي ذر قال: أقبل رسول اللَّه ﷺ من سفر، (فلما)(١) دنا من المدينة تعجل قوم على (رأياتهم)(٢)، فأرسل (فجيء)(٣) بهم فقال: "ما أعجلكم؟ " قالوا: أو ليس قد أذنت لنا، قال:"لا، ولا (شبهت)(٤) ولكنكم تعجلتم إلى النساء بالمدينة"، ثم قال:"ألا ليت شعري متى تخرج نار من قبل جبل الوراق تضيء لها أعناق الإبل بروكا إلى برك الغماد من عدن أبين كضوء النهار"(٥).
(١) في [س]: (فما). (٢) في [أ، ب، جـ، س]: (رياتهم). (٣) في [ع]: (فجاء). (٤) في [س]: (سبهت)، وفي [هـ]: (لاشهت). (٥) مجهول لإبهام راويه؛ أخرجه أحمد (٢١٢٨٩)، وابن حبان (٦٨٤١)، والبزار (٤٣٠)، والحاكم ٤/ ٤٤٢، وابن شبه في تاريخ المدينة ١/ ٢٨٠.