٣٩٤٧٢ - حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: حدثنا أنس قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة نترآى الهلال فرأيته وكنت حديد البصر فجعلت أقول لعمر: (ما)(١) تراه؟ وجعل عمر ينظر ولا يراه، (فقال عمر: سأراه)(٢) وأنا مستلق على فراشي.
ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر، قال: إن رسول اللَّه ﷺ ليرى مصارع أهل بدر بالأمس، يقول:"هذا مصرع فلان غدا إن شاء اللَّه، وهذا مصرع فلان غدا إن شاء اللَّه"، قال: فوالذي بعثه بالحق ما أخطأوا (تلك)(٣) الحدود يصرعون عليها.
(ثم)(٤)(جعلوا)(٥) في بئر بعضهم على بعض فانطلق النبي ﷺ حتى انتهى (إليهم)(٦) فقال: "يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان: هل وجدتم ما (وعدكم)(٧) اللَّه ورسوله حقا؟ " فقال (٨) عمر: ((يا رسول)(٩) اللَّه، كيف) (١٠) تكلم أجسادا لا (أرواح)(١١) فيها؟ قال:"ما أنتم بأسمع لما أقول منهم (غير)(١٢) أنهم لا يستطيعون يردون علي شيئا"(١٣).
(١) في [ق، هـ]: (أما). (٢) في [أ، ب]: (فقال: سأراها)، وفي [ق]: (قال عمر: ما أراه)، وسقط من: [هـ]. (٣) في [هـ]: (تيك). (٤) سقط من: [أ، ب]. (٥) في [أ، ب]: (اجعلوا). (٦) في [أ]: (إليها). (٧) في [أ، ب]: (وعد). (٨) في [س]: زيادة (يا). (٩) في [جـ، ي]: (رسول اللَّه). (١٠) في [س]: (كيف يا رسول اللَّه). (١١) في [أ، ب]: (روح). (١٢) في [س]: (خير). (١٣) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٨٧٣)، وأحمد (١٨٢).