٣٩٤٦٤ - حدثنا عيسى بن يونس (عن أبيه)(١) عن أبيه -يعني جده- عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس (لي)(٢)
⦗٤٥٠⦘
يقال لها القرحاء، فقلت: يا محمد، إني قد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه، قال:"لا حاجة لي فيه، وإن أردت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت"، قلت: ما كنت أقيضك اليوم ((بغرة)(٣) لا حاجة في فيه) (٤)، ثم قال:"يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر"، قلت: لا، قال:"ولم؟ " قلت: إني رأيت قومك ولعوا بك، قال:"فكيف ما بلغك عن مصارعهم؟ " قلت: قد بلغني، قال:"فأنى يهدى بك"، قلت: إن تغلب على الكعبة وتقطنها، قال:"لعلك إن (عشت)(٥) أن ترى ذلك"، ثم قال:"يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة"، فلما أدبرت قال:"أما إنه خير فرسان بني عامر".
قال: فواللَّه إني بأهلي بالعوذاء (إذ)(٦) أقبل راكب (فقلت)(٧): من أين أنت؟ قال: من مكة، قال:(قلت)(٨): ما فعل الناس؟ قال: قد (واللَّه غلب)(٩) عليها محمد (١٠) وقطنها، (فقلت)(١١): هبلتني أمي، لو أسلم يومئذ ثم أسأله (الحيرة)(١٢) لأقطعنيها قال: واللَّه لا أشرب الدهر (في)(١٣) كوز ولا (يضرط)(١٤)
⦗٤٥١⦘
الدهر تحتي برذون (١٥).
(١) سقط من: [أ، ب]. (٢) في [هـ]: (له). (٣) في [س]: (بعزه). (٤) في [ق]: (فرسًا بدرع). (٥) في [هـ]: (عشيت). (٦) في [أ، ب، س]: (إذا). (٧) في [ب]: (قلت). (٨) سقط من: [أ]. (٩) في [جـ]: (غلب واللَّه) (١٠) في [جـ، ق، ي]: زيادة ﷺ. (١١) في [أ، ب]: (قلت). (١٢) في [أ، ب]: (الجيرة). (١٣) في [ق]: (من)، وفي [هـ]: (مي). (١٤) في [ب]: (يضر)، وفي [جـ]: (تفرط)، وفي [ي]: (تضرط)، وفي [ق]: (يغرط)، وفي [هـ]: (يضره). (١٥) منقطع؛ أبو إسحاق لم يثبت سماعه من ذي الجوشن، أخرجه أحمد (١٥٩٦٥)، وأبو داود (٢٧٨٦)، والطبراني (٧٢١٦)، والبيهقي ٩/ ١٠٨، وابن أبي عاصم في الآحاد (١٥٠٦)، وابن سعد ٦/ ٤٧، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد المسند (١٦٦٣٥)، والمزي ٨/ ٥٢٧، وانظر: الخبر في مسند ابن أبي شيبة (٥٥٩).