٣٩٣٣٧ - حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد اللَّه بن شداد قال: لما أسري بالنبي ﷺ أتي بدابة فوق الحمار (و)(١) دون البغل، يضع (حافره)(٢)
⦗٣٧٨⦘
عند منتهى طرفه، يقال له: براق، فمر رسول اللَّه ﷺ بعير للمشركين فَنَفَرَتْ فقالوا: يا هؤلاء ما هذا؟ قالوا: ما نرى شيئا ما هذه إلا ريح، حتى (أتى)(٣) بيت المقدس فأتي بإناءين في واحد خمر وفي الآخر لبن، فأخذ النبي ﷺ اللبن فقال له (جبريل)(٤): هديت وهديت أمتك-، ثم (سار)(٥) إلى (مصر)(٦)(٧).
(١) سقط من: [أ، ب]. (٢) في [س]: (حاضرة). (٣) في [أ، ب]: (أتيت). (٤) سقط من: [س]. (٥) في [ق، هـ]: (صار). (٦) في [ق]: (ممر). (٧) مرسل؛ عبد اللَّه بن شداد تابعي، وأخرجه ابن جرير ١٥/ ١٥.