٣٥٩٩٤ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: قال لي جرير: انطلق بنا إلى مهران، فانطلقت معه حيث (اقتتلوا)(١)، فقال لي: لقد رأيتني فيما هاهنا في مثل حريق النار، يطعنوني من كل جانب (بنيازكهم)(٢)، فلما رأيت الهلكة جعلت أقول: يافرسي ألا يا جرير، فسمعوا صوتي فجاءت قيس، ما يردهم (شيء)(٣) حتى (تخلصوني)(٤)، قلت:(فلقد)(٥) عبرت شهرًا ما أرفع لي
⦗١٦⦘
(جنبًا)(٦) من أثر (النيازك)(٧) قال: قال قيس: لقد رأيتنا نخوض دجلة وإن أبواب المدائن لمغلقة (٨).
(١) في [أ، هـ]: (أقبلوا). (٢) في [أ، ب]: (بنازلهم). (٣) في [أ، ب، هـ]: (مني). (٤) في [أ، هـ]: (يخلصوني). (٥) في [هـ]: (قد). (٦) في [أ، هـ]: (حبًا). (٧) في [أ، ب]: (الينازلة)، وفي [جـ]: (التبازكه). (٨) صحيح.