٣٤٤٥٤ - حدثنا عبد الرحيم عن (مجالد)(١) عن الشعبي عن مسروق قال: أخبرتني عائشة قالت: بينا رسول اللَّه ﷺ جالس في البيت إذ دخل الحجرة علينا رجل على فرس فقام إليه رسول اللَّه ﷺ فوضع يده على معرفة الفرس فجعل يكلمه، قالت: ثم رجع رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه من هذا الذي كنت تناجي؟ قال:"وهل رأيت أحدًا؟ "، قالت: قلت: نعم، رأيت رجلًا على فرس، قال:"بمن (شبهته)(٢)؟، قالت: بدحية الكلبي، قال: "ذاك جبريل"، قال: "قد رأيتِ خيرًا"، قال: ثم (لبثت)(٣) ما شاء اللَّه أن (ألبث)(٤) فدخل جبريل ورسول اللَّه ﷺ في الحجرة، فقال رسول اللَّه ﷺ: "يا عائشة"، قلت: لبيك وسعديك يا رسول اللَّه، قال: "هذا جبريل وقد أمرني أن أقرئك (منه السلام)(٥) "، قالت: قلت أرجع إليه مني السلام ورحمة اللَّه وبركاته، جزاك اللَّه من دخيل خير ما يجزئ الدخلاء،
⦗١٢٧⦘
قالت: وكان ينزل الوحي على رسول اللَّه ﷺ وأنا وهو في لحاف واحد (٦).
(١) في [أ، ب، م، هـ]: (غالب). (٢) في [أ، ب]: (شبهتيه). (٣) في [أ، ب]: (لبث) (٤) في [أ، ب، جـ، م]: (يلبث). (٥) في [أ، ب]: (السلام منه). (٦) ضعيف؛ لضعف مجالد، أخرجه أحمد (٢٤٤٦٢)، والحاكم ٤/ ٧، والحميدي (٢٧٧)، والطبراني ٢٣/ (٩٠)، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٤٦، والخطيب ٧/ ١٤٠، وابن سعد ٨/ ٦٧، وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٠١٣)، وسبق ٨/ ٤٢٨ بسند صحيح وسبق ٨/ ٤٢٥ برقم [٢٧٣٥٣].