٣٤٢٩٠ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء قال: عنا مع رسول اللَّه ﷺ في سفر، قال: فنزلنا بغدير خم قال: فنودي الصلاة جامعة، وكسح لرسول اللَّه ﷺ تحت شجرة (فصلى)(١) الظهر فأخذ بيد علي فقال: "ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم"، قالوا: بلى، قال:"ألستم تعلمون أني أولى (بكل)(٢)(مؤمن)(٣) من (نفسه)(٤) "، قالوا:(بلى)(٥) قال: فأخذ بيد علي فقال: "اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه"، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة (٦).
(١) في [جـ]: (صلى). (٢) سقط من: [أ، ب]. (٣) في [أ، ب، جـ]: (بالمؤمنين). (٤) في [أ، ب، جـ]: (أنفسهم). (٥) سقط من: [ب]. (٦) ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، أخرجه أحمد (١٨٤٧٩)، والنسائي في الكبرى (٨٤٨٣)، وابن ماجه (١١٦)، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد الفضائل (١٠٤٢)، والدولابي في الأسماء والكنى ١/ ١٦٠، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٦٣).