٣٤١٩٢ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين (عن)(١) عمر بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال: قدمنا المدينة فجاء عثمان (فقيل: هذا عثمان)(٢)، فدخل
⦗٣٨⦘
عليه (ملية)(٣) له صفراء قد قنع بها رأسه، قال: هاهنا علي؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا نعم، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا سعد، قالوا: نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، (أتعلمون)(٤) أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من يبتاع (مربد)(٥) بني فلان غفر اللَّه (له)(٦) "، فابتعته بعشرين ألفًا أو خمسة وعشرين ألفًا فأتيت النبي ﷺ فقلت: قد ابتعتُه، فقال:"اجعله في مسجدنا وأجره لك"، قال: فقالوا: اللهم نعم، قال: فقال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من يبتاع بئر رومة غفر اللَّه له"، فابتعتها بكذا وكذا ثم أتيته فقلت قد ابتعتها، فقال:"اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك"(٧)، قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول اللَّه ﷺ نظر في وجوه القوم فقال:"من (جهز)(٨) هولاء غفر اللَّه له"، -يعني جيش العسرة- فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالًا ولا خطامًا؟ قالوا: اللهم نعم، قال: قال: اللهم اشهد -ثلاثًا (٩).
(١) في [ب]: (بن). (٢) سقط من: [ب]. (٣) في [هـ]: (ملاءة). (٤) في [أ، ب، م]: (تعلموا أن). (٥) في [ب]: (من). (٦) سقط من: [م]. (٧) في [م]: زيادة (قال). (٨) في [هـ]: (يجهز). (٩) مجهول؛ لجهالة عمر بن جاوان، أخرجه أحمد (٥١١)، والنسائي ٦/ ٤٦، وابن خزيمة (٢٤٨٧)، وابن حبان (٦٩٢٠)، كما أخرجه الترمذي (٣٧٠٣)، والضياء (٣٥٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٠٣)، والطيالسي (٨٢)، والبزار (٣٩١)، والدارقطني ٤/ ١٩٥، وابن عساكر ٣٩/ ٣٣١، وابن شبه (٤٤٤)، وابن سعد ٣/ ٥٦، والآجري في الشريعة (١٤١٦)، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢١٥، والخطابي في غريب الحديث ٣/ ٣٩.