٣٣٩٠٥ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة قال: يجمع الناس في صعيد واحد، ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي، فينادي (منادٍ)(١): يا محمد على رؤوس الأولين والآخرين، فيقول ﷺ:"لبيك وسعديك (و)(٢) الخير في
⦗٤٥٧⦘
يديك، المهدي من (هديت)(٣)، تباركت وتعاليت، ومنك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، سبحانك رب البيت، تباركت ربنا وتعاليت"، قال حذيفة: فذلك المقام المحمود (٤).
(١) في [أ، جـ، هـ]: (منادي). (٢) سقط من: [هـ]. (٣) في [أ، هـ]: (أهديت). (٤) صحيح؛ أخرجه النسائي (١١٢٩٤)، والحاكم ٢/ ٣٦٣، والطيالسي (٤١٤)، والحارث (١١٢٩/ بغية)، وابن جرير ١٥/ ١٤٤، والبزار (٢٩٢٦)، ومسدد، وابن أبي عمر كما في المطالب العالية (٤٥٧٢).