٣٢٦٥١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن إبراهيم مولى صخر عن أبي وائل قال: بدث إلي الحجاج فقدمت عليه (الأهواز)(١)(قال)(٢) لي: ما معك من القرآن؟ قال: قلت: (معي)(٣) ما إن اتبعته كفاني، قال: إني أريد أن أستعين بك على بعض عملي، قال: قلت: إن تقحمني أقتحم، وإن تجعل (معي)(٤) غيري خفت بطائن السوء، قال: فقال الحجاج: واللَّه لئن قلت ذاك، إن بطائن السوء لمفسدة (للرجل)(٥)، قال: قلت: ما زلت (أقحز منذ)(٦) الليلة على فراشي مخافة أن تقتلني، قال: وعلام (أقتلك)(٧)، أما واللَّه (لئن قلت)(٨) ذاك، إني (لأقتل)(٩) الرجل على أمر قد كان من قبلي يهاب القتل على مثله.
(١) في [ط]: (الأهوان). (٢) في [ك، م]: (فقال). (٣) سقط من: [هـ]. (٤) في [هـ]: (في). (٥) في [ط، هـ]: (الرجل). (٦) أي: أقلق، وفي [هـ]: (أتخوف)، وفي [هـ]: (أفخز مذ)، وفي [أ]: (أتخوفه)، وفي [ط]: (أمخر منذ). (٧) في [أ، ب، ط]: (قتلك). (٨) في [أ، ب]: (لئن قتلت). (٩) في [أ، ب، ط، هـ]: (لا أقتل)، وانظر: معرفة الثقات للعجلي ص ٤٦٠، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٢٣/ ١٨٠.