٣١٣٢٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن الجريري (١) عن أبي الورد بن ثمامة عن اللجلاج عن معاذ قال: مر رسول اللَّه ﷺ على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر فقال رسول اللَّه ﷺ: "سألت اللَّه البلاء (فاسأله)(٢) المعافاة"، ومر على رجل
⦗١٨٧⦘
وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة، فقال:"يا ابن آدم وهل تدري ما تمام النعمة؟ " قال: يا رسول اللَّه دعوة دعوت بها رجاء الخير، قال:"فإن من تمام النعمة دخول الجنة، و (العوز)(٣) من النار"، ومر على رجل وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام، (فقال: (قد استجيب لك فاسأل)(٤) " (٥).
(١) في [أ، ط، هـ]: زيادة (عن عبد اللَّه). (٢) في [جـ]: (فسله). (٣) في [أ، ب]: (العوز)، وفي [هـ]: (الفوز). (٤) سقط من: [أ، ب، ط، ك]. (٥) حسن؛ أبو الورد صدوق، أخرجه أحمد (٢٠١٧)، والترمذي (٣٥٢٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٢٥)، وعبد بن حميد (١٠٧)، والشاشي (١٣٧٥، ١٣٧٦)، والبزار (٢٦٣٤)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٩٩)، والبيهقي في الدعوات (١٩٧)، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٢٠٤، والخطيب في تاريخ بغداد ٣/ ١٢٦.