٢٠٤٧٦ - حدثنا محمد بن فضيل عن موسى (١) أبي جعفر الثقفي عن سالم (بن)(٢) أبي (الجعد)(٣) عن (سبرة)(٤)(بن)(٥) أبي فاكهة (و)(٦) كان من أصحاب النبي ﷺ، قال:(سمعت)(٧) رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم (بأَطْرُقِهِ)(٨)، فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع مولدك، فتكون كالفرس في طَوْلهِ؟ ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد فتقتل (فتزوج)(٩)(امرأتك)(١٠)
⦗١٨⦘
و (يقسم)(١١)(ميراثك)(١٢) "، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: "فمن فعل ذلك ضمن اللَّه له الجنة إن قتل أو مات غرقا أو حرقا (أو أكله)(١٣) السبع"(١٤).
(١) في [جـ]: زيادة (ابن). (٢) سقط من: [ز، ك]. (٣) في [س]: (جعد). (٤) في [س]: (سيرة). (٥) في [أ، س، ط، هـ]: (عن). (٦) سقط من: [س]. (٧) في [س]: (سمعنا). (٨) في [س]: (بأطرفه). (٩) في [هـ]: (فتتزوج). (١٠) في [هـ]: (مرأتك). (١١) في [س، ط، هـ]: (تقسم). (١٢) في [جـ]: (مالك). (١٣) في [أ، ب، جـ، ط، هـ]: (فأكله). (١٤) حسن؛ موسى بن أبي جعفر صدوق، أخرجه أحمد (١٥٩٥٨)، والنسائي ٦/ ٢١، وابن حبان (٤٥٩٣)، والبخاري في التاريخ ٤/ ٨٧، وابن أبي عاصم في الآحاد (١٠٤٣)، والطبراني (٦٥٥٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٤٦)، والمزي ١٠/ ٢٠٢، وابن الأثير ٢/ ٣٨٨، وابن قانع ١/ ٣٠٣.