٢٠٤٥٩ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن (النزال)(١) يحدث عن معاذ بن جبل قال: (أقبلنا)(٢) مع رسول اللَّه ﷺ(من)(٣) غزوة تبوك
⦗٩⦘
فقلت: يا رسول اللَّه! أخبرني عن ذروته فقال: "أما ذروته فالجهاد في سبيل اللَّه، يعني ذروة الإسلام"(٤).
(١) في [ط]: سقطت، وفي [س]: (النزار). (٢) في [س]: (أقبلها). (٣) في [س، ط]: (عن). (٤) مجهول؛ لجهالة عروة بن النزال، أخرجه أحمد (٢٢٠٦٨)، والنسائي ٤/ ١٦٦، والطيالسي (٥٦٠)، والحارث (١٢/ بغية)، وابن أبي عاصم في الجهاد (١٦)، وابن جرير في التفسير ٢١/ ١٠٢، والمروزي في قيام الليل (ص ٤٧)، والطبراني ٢٥/ (٣٠٥)، وهناد في الزهد (١٠٩٠)، والبيهقي في الشعب (٣٣٤٩)، وأصله عند الترمذي (٢٦١٦)، وابن حبان (٢١٤)، والحاكم ٢/ ٤١٢.