وهي أخت علي وعقيل وجعفر وطالب «وجمانة»(١) وشقيقتهم. وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
تأخر إسلام أم هانئ - رضي الله عنها - (٢)، وقيل: كان إسلامها يوم الفتح (٣).
ودخل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى منزلها يوم الفتح، فصلَّى عندها ثمان ركعات ضحى (٤).
وقد روت - رضي الله عنها - أحاديث، بلغ مسندها: ستة وأربعين حديثا، لها من ذلك حديث واحد، أخرجاه - أي البخاري ومسلم - وروت أم هانئ عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أحاديث في الكتب الستة وغيرها (٥). ولها في مسند الإمام أحمد أربعة وعشرون حديثاً (٦).
والحديث الوحيد الذي روته في الصحيحين (٧) هو:
«عن أبي النضر أنَّ أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبى طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبى طالب تقول ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره قالت: فسلمت عليه فقال: (من
(١) الاستيعاب (١/ ٦٣٨)، وانظر أسد الغابة (١/ ١٤٥٦). (٢) انظر: سير أعلام النبلاء (٢/ ٣١٣)، وانظر أسد الغابة (١/ ١٤٥٦) .. (٣) انظر: الاستيعاب (١/ ٦١١). (٤) أخرجه البخاري (٤/ ٤٧٠)، رقم (١١٧٦)، ومسلم (٢/ ١٥٧، رقم ٣٣٦)، والترمذي (٤٧٤) وأبو داود (١٢٩١). (٥) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٣١٢ - ٣١٣)، وجوامع السيرة لابن حزم (١/ ٢٨٠)، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٨/ ٣١٧). (٦) انظر: مسند أحمد (٤٤/ ٤٥٥). (٧) أشار إلى ذلك ابن الجوزي في كشف المشكل (١/ ٢٧٢).