وتقليب الثياب: أرادت به التَّفاؤل أيضًا، والتَّدحرج: التَّقلب، وهذا الفعل له أصل في الشرع، وذلك عند الاستسقاء، كما روي أنه ﷺ حول رداءه، وجعل أعلاه أسفله تفاؤلًا أيضًا.
و (انتفض) ارتعد.
وفاج و (تفاج) أي: باعد ما بين رِجْلَيْه، كما يفعل البائل حين يريد البول، وقد كانت العرب تصنع أشياء من رموز أنفسهم، فتكون كما يظنُّون، وقد عُمِلَ في ذلك كتب.
والصَّلْت: المُجرَّد.
ووأَلَتْ، أي: لجَأَتْ.
والحواء: البيوت المجتمعة.
والضخم: العظيم (٢).
[وقولها (حتى ألقى الجمل إلى رُواقِ البيت) أي: أدخلته الرواق، وهي صفة دون الصفة العليا] (٣).
و (اقتحمت) أي: دخلت بعنف.
و (ظُبَتُه) أي: حَدُّه.
و (طائفة) أي: قطعة.
(١) في المصدر السابق: «على خلاف ما ظنته». (٢) ظ: ١٦٥/ ب. (٣) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٢، وتصحف فيه (ألقى) بـ (ألفى) فيصحح.