زاد الروياني: وكان النَّبِيُّ ﷺ يقول: «إِنِّي لأعرض بناتي على قومي، ولا أخطب إليهم بناتهم»، يريد بذلك النَّبيُّ ﷺ دين أحدهم ودنياه، فقال ذات يوم:«أَيُّكُم يُنْكِحُني أو أُنْكِحُه؟» فخطب عثمان بن عفان له يعني ابنته، فأنكحه، فتُوفِّيَتْ قبل أن يَبْنِيَ بها، فقال: يا نَبِيَّ الله، عنفني قومي وشمتوا، فغَضِب، فزوجه الأخرى.
وقال أبو سفيان بن حرب: دونك أم حبيبة؛ فإنَّها قد اختارت دينك على دن آبائها وزوجها، وكان زوجها عُبَيدَ الله بن جحش، وكان انطلق إلى النجاشي فيمن انطلق، فدعته النصارى إلى النصرانية، فاستجاب لهم، فَبَرِئَتْ منه أم حبيبة، واختارت الإسلام ﵂(١).
هذا حديث غريب، رواه الطبراني في موضعين، ولفظ الحديث على روايته، وهو من أفراد أهل الرَّيِّ.
وشعيب بن خالد: كان قاضيًا على أهل الذِّمَّة خاصةً بالري، وروايته عن حنظلة هذا مشهورة مذكورة.
وعثمان الذي ذُكر بينهما: غير معروف ولا صحيح.
وسبرة بن المسيب: ذكر البخاري وأبو حاتم الرازي أنَّه يَرْوي بنفسه عن ابن عباس من غير ذكر أبيه بينهما.
والزقة: الجماعة.
(١) أسنده المصنف من طريقين؛ الأول: طريق عبد الرزاق، وهو في «المصنف» ٥ (٩٧٨٢)، ومن طريقه: الطبراني في «الكبير» ٢٢ (١٠٢٢)، ٢٤ (٣٦٢)، و «الطوال» (٥٥). قال الهيثمي ٩: ٢٠٩: «فيه: يحيى بن العلاء، وهو متروك» وتصحف في المطبوع (العلاء) بـ (يعلى) فيصحح. والثاني: أخرجه الآجري في «الشريعة» ٥ (١٦١٤) عن محمد بن حميد، ليس فيه (عثمان)، وهو الرازي الحافظ، وهاه عامَّة النُّقاد، وكذَّبه بعضهم. انظر «الميزان» ٣ (٧٤٥٣)