كل ليلةٍ، حتى ينقل تلك الظُّلْمةَ من المشرق إلى المغرب، فإذا نقلها قامت القيامة (١).
٢٥٨ - أخبرنا الشيخ أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي ﵀ تَحَمّله قراءةً عليه وأنا أسمع في المُحرَّم سنة خمس وخمس مئةٍ مرَّتَيْن: رابعه وعاشره، كلاهما يوم الأربعاء، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بنِ رِيْدَه، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق بن همام، عن يحيى بن العلاء الرّازي، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سبرة، ح.
وأخبرنا الشيخ الإمام أبو الرَّجاء أحمد بن [أبي](٢) الفضل المُقْرى، بقراءة والدي عليه -رحمهما الله-، أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الإمامُ - قَدِم علينا -، أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله الروياني سنة ثمانين وثلاث مئة، حدثنا أبو بكر محمد بن هارونَ الرُّوياني إملاء، حدثنا هود بن عبد الله، حدثنا محمَّد بن حُمَيدٍ - وفَهِمْتُ بعضها، ولم أفهم بعضها؛ لأنه كان يَقرَؤُه على رجلٍ سِرًّا -، حدثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد البجلي، عن عثمان، عن حَنْظلة بنِ سَبْرَةَ بنِ المُسَيَّبِ بنِ نَجَبةَ، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن عباس ﵄ لما قال: كانت فاطمة ﵂ رضا تذكر لرسول الله ﷺ، فلا يَذْكُرها أحَدٌ إلا صَدَّ عنه، حتى يئسوا منها.
فَلَقِي سعدُ بنُ مُعَادٍ عَلِيًّا ﵄ يفه فقال: إِنِّي - والله - ما أُرَى رسول الله ﷺ يَحْبِسُها إلا عليك، فقال له علي ﵁: فلِمَ تُرى ذلك؟ فوالله ما أنا بأحَدِ
(١) كلام مكذوب على ابن عباس، والسند إليه تالف؛ (إسحاق بن بشر) هو: أبو حذيفة البخاري، كذاب، متروك، يروي العظائم عن ابن إسحاق وغيره. انظر «المزان» ١ (٧٣٩). (٢) سقط ما بين المعقوفين من المخطوط، وهو: أحمد بن أبي الفضل محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد الأصبهاني. «تاريخ الإسلام» ١١: ٤٩٧.