واسم الغلام المقتول يرويه بعضُهم في الصحيح بالحاء المهملة (١)، وذكر الدارقطني وغيرُه (٢) أنَّ الصَّواب بالجيم، وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحت، ثم سين (٣) مهملة، وآخره راء.
وقوله (فقلنا لسعيد بن جبير) كان في نسختي: بأجر؟، وفي غير هذه الرواية: خَضِرا؟ قال: نعم ومعناه أنهم سألوه: عنوا بالعبد الصالح خَضِرا؟ قال: نعم.
وقوله (وتد فيها) بالتخفيف، أي: ضربها بوتد خرقها به.
ويريد بالقارورة: قطعة من القار.
والقرية التي استطعما بها: يقال هي باجَرُوان مِنْ ناحيةِ أَرْمِينِية.
وفي رواية عنترة، عن ابن عباس ﵄: اعتراض موسى في السفينة وفي الغُلام كان لحق الله - تعالى -، واعتراضه في الجدار كان لحظ نَفْسِه (٤)، فقال: ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨].
٨٢ - أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد السَّراجُ، قال: أخبرنا أبو طاهر بنُ عبدِ الرَّحيم، وأبو طاهر بن محمود الثقفي، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عليّ، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمدُ بنُ عليّ بنِ المُثَنَّى، قال: حدثنا محمَّدُ بنُ عَبّاد المكي، ح.
وأخبرنا أبو علي الحداد ﵀ قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ، ح.
(١) أي: حَيْسُور، كما في رواية أبي ذَرِّ الهروي والكُشْمِيهَني. «صحيح البخاري» اليونينية ٦: ٩١. (٢) «المؤتلف والمختلف» للدارقطني ٢: ٨٠٦، و «الإكمال» لابن ماكولا ٢: ٣٧٧، و «تقييد المهمل» للجياني ١: ١٧٩. (٣) ش: ٦٧/ ب. (٤) في ب: (بحظ نفسه)، والخبر أخرجه الطبري في تفسيره ١٥: ٣٢٢ عن ابن حميد، عن يعقوب، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس، مطولًا.