وفي الحديث غير ذلك من الاختلاف، نذكر بعض ذلك عقيب الطريق الآخَرِ إن شاء الله - تعالى -
٨١ - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد رَحْمَةُ اللهِ قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ، ح.
وأخبرنا الرئيس أبو القاسم هِبةُ الله بن محمَّدِ بن عبد الواحد بن الحصين الشَّيباني رَحْمَةُ اللهِ ببغداد، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المُذْهِبِ الواعظ التميمي.
قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيمَ المَروَزِيُّ، قال: حدثني هشام بن يوسف في تفسير ابن جُرَيج الذي أملاه عليهم - يعني ابن جريج، أخبرني يَعْلَى بْنُ، مسلم، وعَمْرُو بن دينار، عن سعيد بن جُبَيرٍ، عن ابن عباس ﵄ يَزِيدُ أحدهما على الآخر - وغيرهما، قد سمِعْتُه يُحدِّثُه عن سعيد بن جبير قال: إِنَّا لِعِنْدَ ابنِ عباس ﵄ في بيته إذ قال: سلوني، فقلت: أبا عباس، جعلني الله - تعالى - فداءك، بالكوفة رجل قاص يقال له: نَوْفٌ، يَزْعُم أنه ليس موسى بني إسرائيل.
أما عمرو بن دينار فقال: كذب عدو الله.
وأما يَعْلَى بن مسلم: فقال: قال ابن عباس: حدثني أبي بن كعب ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ موسى رسول الله ﷺ(١) ذكر النَّاسَ حتى إذا فاضت العيون، ورقت القلوب ولى، فأدركه رجلٌ فقال: يا رسول الله، هل في الأرض أحدٌ أعلم منك؟ قال: لا، فعتَبَ عليه إذ لم يَرُدَّ العلم إلى الله - تعالى -، فأوحى الله - تعالى - إليه أنَّ لي عبدًا أعلم منك، قال: أي رب،