للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

محمَّد بن أبي شُرَيحِ الأنصاريُّ الهرويُّ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الجبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، قال: حدثنا حُمَيدُ بنُ زَنْجُويَهْ، قال: حدثنا يعقوب بن أبي عباد، ح.

وأخبرنا عاليًا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد قال: حدثنا الفضل بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو الشيخ عبد الله بن محمَّدِ بنِ جعفر، قال: حدثنا أبو عبد الله محمَّدُ بنُ عبدِ الله بن الحسن، قال: حدثنا محمَّدُ بنُ بُكَير الحضرمي.

قالوا: حدثنا عطافُ بن خالد، قال: حدثني إسماعيل بن رافع المديني، عن أنس بن مالك قال: كنت قاعدًا مع رسول الله في مسجد الخَيْفِ، فأتاه رجلٌ من الأنصار، ورجلٌ من ثَقِيفٍ، فسلَّما عليه، ودعوا له بدعاء حسن، ثم قالا له: يا رسول الله، جئنا نسألُك، قال: «إِنْ شِئْتُما أخبَرْتُكما بما جِئْتُما تسألان عنه، وإن شِئْتُما سألتماني» قالا: أخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانًا، أو يقينًا - شك إسماعيل -، فقال الأنصاري للثقفي: سل رسول الله ، فقال الثقفي للأنصاري: بلْ سَلْ أنت رسول الله ؛ فإني أعرف (١) لك حقَّكَ ومنزلتك وفضيلتك وسابقتك.

قال الأنصاري: أخبرني يا رسول الله.

قال: «جِئْتَ تَسْأَلُني عن مَخْرَجِكَ مِنْ بيتِك تَؤُمُّ البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن وقوفك بعرفة وما لك فيه، وعن رميك الحمار وما لك فيه، وعن نَحْرِكَ وما لك فيه، وعن حَلْقِكَ رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه» يعني: الإفاضة.

قال: والذي بعثك بالحقِّ ما جِئْتُ إلا لأسألك عن ذلك.


(١) ش: ٥٤/ ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>