للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

النَّبِيُّ ليلةَ أُسْرِيَ به، وليسَتْ بُرُؤْيا مَنام (١).

وذكر بعض أهل العلم أنَّ الله ، عَجَبَ النَّاسَ مِنْ ذلك بقوله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ [الإسراء: ١]، ولو كان في المنام لما كان فيه كبير تعجب، ولما أنكرَتْه الكُفَّارُ؛ لأنَّ غيرَ النَّبِيِّ قد يرى مِثْلَ ذلك في المنام، ولما كان فيه تخصيص النبي وكرامته.

٦٧ - أخبرنا الإمام أبو طاهر عبد الكريم بنُ عبدِ الرَّزَّاقِ بن عبد الكريم الحسناباذي (٢)، قال: أخبرنا أبو زيد طلحة بن عبدِ الرَّزَّاق بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن إبراهيم بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو سعيد المُفضّل بنُ محمد بن إبراهيم الجَنَديُّ في المسجد الحرام باب بني هاشم سنة سبع وثلاث مئة، ح.

وأخبرنا به نازلًا أبو نصر حامد بن أبي سعيد بن ما شاذه الصوفي (٣) ، قال: أخبرنا أبو علي الحسنُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الشَّافعي بمكة، قال: أخبرنا والدي، قال: أخبرنا مغيرة بن عمرو بن الوليد المكي، قال: قرَأْتُ على المُفضَّل بن محمد قال: حدثنا عمران بن موسى أبو الحسن الطائي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، ح.

وأخبرنا السيد أبو القاسم منصور بن محمد الفاطمي الهروي (٤) - قَدِم علينا - قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم العُمَريُّ الهَرَوِيُّ، قال: أخبرنا أبو


(١) أخرجه البخاري (٣٨٨٨، ٦٦١٣) عن الحميدي. و (٤٧١٦) عن علي بن عبد الله. كلاهما عن سفيان، به.
(٢) ترجمته في «تاريخ الإسلام» ١١: ٣٨٠.
(٣) ترجمته في «تاريخ الإسلام» ١١: ٥٠١، وفيه: (حامد بن أبي سعد)؟ وسقطت (أبي) من ش.
(٤) «كان فقيهًا، مناظرًا، وواعظًا رئيسًا، كان رفيع المنزلة عند الخاص والعام» «تاريخ الإسلام» ١١: ٤٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>