رواية الليث عنه. جميعًا عن الزهري، عن أنس ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ(١).
وكذلك رواه شَيْبانُ النَّحْوي (٢)، وشعبة (٣)، ومِسْعَرٌ، ومَعْمَرٌ (٤)، وطلحةُ بنُ مُصرِّف، وأبو مريم عبد الغَفَّار بن القاسم (٥)، وعُمر بن نَبْهَانَ (٦)، وسُلَيمانُ التَّيْمِيُّ وابنُ أَبي عَرُوبةَ في بعض الروايات عنهما جميعًا عن قتادة، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ(٧).
ورواه معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ(٨).
ورواه عفان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت وسليمان التيمي، عن
(١) أشار الدارقطني في «العلل» ١٣: ٣١٥ إلى أنَّ هذه الروايات غير محفوظة، وقال: «المحفوظ قول عُقيل، ويونس من رواية ابن وهب عنه انتهى، ورواية ابن وهب عن يونس: في الصحيحين: البخاري (١٦٣٦، ٣٣٤٢)، ومسلم (٢٦٣) (١٦٣)، وحديث عقيل من رواية سلامة بن روح عنه: عند أبي عوانة في «المستخرج» ١ (٣٥٥)، وعندهما: عن الزهري، عن أنس، عن أبي ذر، وتقدما. (٢) رواية شيبان أخرجها البخاري (٤٩٦٤). (٣) رواية شعبة: علقها البخاري (٥٦١٠)، ووصلها: أبو عوانة في «المستخرج» ٥ (٨١٣٤)، والحاكم في «المستدرك» ١ (٢٧٢) وقال: حديث المعراج قد سمع أنس بعضه من النبي ﷺ، وبعضه من أبي ذر الغفاري، وبعضه من مالك بن صعصعة غير هذه، وبعضه من أبي هريرة». (٤) رواية معمر: أخرجها أحمد ٢٠ (١٢٦٧٢، ١٢٦٧٣)، والترمذي (٣١٣١)، وابن حبان ١ (٤٦)، وقال الترمذي: «حديث حسن غريب». (٥) أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، رافضي ليس بثقة. انظر «الميزان» ٢ (٥١٤٧). (٦) رواية عمر بن نبهان: أخرجها عبد الرزاق في «التفسير» ٢ (١٥٣٥)، وابن أبي الدنيا في «الصمت» (٥٧٠)، والبزار في البحر الزخار ١٣ (٧٢٣١)، وعمر بن نبهان: ضعيف. «التقريب» (٤٩٧٥). (٧) وممن رواه عن قتادة أيضًا: هشام وهمام، وأبو عوانة، وأبو عمران القطان، والخليل بن مُرَّة، ومُجاعة بن الزبير، منهم من طوله، ومنهم من اختصره. «المعرفة» لأبي نعيم ٥ عقب (٥٩٨٩). (٨) هذه الرواية أخرجها النسائي (١٦٣٥، ١٦٣٦).