وعبد الرحمن بن هاشمِ بنِ عُتْبَةَ بن أبي وَقَّاصِ (٣).
وكذلك رواه بكيرُ بنُ الأَشَجّ، وصالحُ بنُ كَيْسَانَ، وَمَعْمَرٌ، وعُقَيلُ (٤) من
«التقريب» (٤٧٣٤): «ضعيف»، وهذا ما اشتهر فيه، لكن حسن الترمذي له جملة من الأحاديث، انظر على سبيل المثال (٥٨٩، ٧٦٤، ٢١٩١)، وقال عن عدد آخر منها: «حسن صحيح» انظر على سبيل المثال (١٠٩، ٥٤٥، ٢٣٣٠)، وقال عند (٢٦٧٨): «صدوق، إلا إنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره»، وقريب منه قول الدارقطني: «أنا أقف فيه، لا يزال عندي فيه لين» - «موسوعة أقوال الدارقطني» ٢ (٢٤٥٤) - وهذا ليس تضعيفًا مطلقًا، بل إنزالًا له عن مرتبة الاحتجاج، إلى مرتبة الاعتبار، كما هو معلوم. (١) هو ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، وروايته أخرجها أبو نعيم في «الحلية» ٦: ٢٤٩ من طريق أبي عتاب، عن هشام الدَّستوائي، عن المغيرة ختن مالك بن دينار، عن مالك بن دينار، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: «لما عُرج بالنبي ﷺ مر على قوم تُقْرَضُ شِفاههم، فقال: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الخطباء من أمتك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون». وخولف فيه أبو عتاب؛ فأخرجه ابن حبان ١ (٣٥) من طريق يزيد بن زريع، عن هشام به، لم يذكر فيه ثمامة، ثم قال ابن حبان في أبي عتاب «وهم فيه؛ لأن يزيد بن زريع أتقن من مئتين من مثل أبي عتاب وذويه». (٢) لم أقف على روايته، وبكر بن خنيس: ضعيف، انظر «الميزان» ١ (١٢٧٨)، وروايته عن أنس منقطعة. (٣) أخرج روايته الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» ١٢ (٥٠٠٩)، والطبري في «جامع البيان» ١٤: ٤٢٢، والبيهقي في «الدلائل» ٢: ٣٦٢، والمقدسي في «الأحاديث المختارة» ٦ (٢٢٧٧) من طريق عبد الله بن وهب، عن يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن أنس. وعبد الرحمن بن هاشم: لم أقف له على ترجمة، وباقي رجاله ثقات. وتصحف في مطبوعة «المختارة» عبد الله بن وهب بـ: عبد الله بن وهيب، فيصحح. (٤) ب: (ومعمر بن عقيل)، وما أثبته من ش، وهو الصواب.