(١) رواه أبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٢٥ (٣٢ - ١٣٢) من طريق محمد بن إسحاق الثقفي عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد - هو اليشكري السرخسي - عن عبد الرحمن - هو ابن مهدي - شعبة به. ورواه معمر بن راشد في جامعه (الجامع مع مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٤٤٦ (٢٠٩٦٥) عن قتادة قال: وقال حذيفة: «طارت القلوب مطارها، ثكلت كل شجاع بطل من العرب أمه اليوم، والله لا يأتيكم بعد بعده هذه [كذا فيه، وتردد فيها المحقق حبيب الرحمن الأعظمي، ولعل الصواب: بعد مدته هذه] إلا أصغر أبتر الآخر شر». ورواه أبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٢٥ (١٣٠)، وابن معين في تاريخه (رواية ابن محرز) ١/ ٦٦ كل منهما علقه عن: الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة أنه قال: «لا يلي بعد عمر ﵁ إلا أصغر أبتر يولي الحق استه»، ولم أجده مسندا. فروى ابن محرز أن ابن معين: سئل عن سويد بن سعيد الأنباري فقال: «مولى الجواسنة». ليس بشيء إلا أن يحدث من حفظه. فقيل له: يا أبا زكريا ما معني مولى الجواسنة؟ فقال: حدث بحديث الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة: «لا يليكم بعد عمر إلا أصغر أبتر مولي الجواسنة فقيل له: إنما هو مولى الحق استه فقال: اسكت، حذيفة كان يسفه». وإسناد المصنف صحيح ورجحه أبو نعيم على رواية الأعمش؛ لأن شعبة أحفظ وأوثق من الأعمش، والأعمش قد يدلس، ولا سيما أن رواية معمر عن قتادة تؤيده، وإن كانت منقطعة؛ لأن قتادة لم يدرك حذيفة؛ لأن مولده سنة ٦٠ هـ كما سبق برقم (٥٠). وقد روي هذا الخبر عن حذيفة بسياق آخر؛ رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٣/ ١٣٢ عن عبيد الله بن موسى. والبلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ٢١٦ (٢٧٦) من طريق يحيى بن معين عن عبد الله بن نمير. والحاكم في المستدرك ٣/ ١١٥ (٤٥٩٦) من طريق أبي أحمد الزبيري الثلاثة عن العلاء بن صالح. وسياق عبيد الله بن موسى في المعرفة والتاريخ: أخبرنا العلاء بن صالح - كوفي ثقة - عن عدي بن ثابت أنصاري - كوفي شيعي - قال: ثنا أبو راشد قال: لما انتهى إلى حذيفة بيعة علي قال: بايع يديه إحداهما على الأخرى ثم قال: «لا أبايع بعده أحدا من قريش؛ ما بعده إلا أصغر أو أبتر». =