[٢٣٩١]-[٢٣٧] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا علي بن ثابت، عن ابن محرر (١)، عن قتادة قال: بلغ حذيفة قتل عثمان ﵄ وهو في الموت - فقال: «﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (٢)، طارت القلوب مطايرها، أما والله لا يستبدلون به خيرا منه، الآخر فالآخر شر» (٣).
= وهذا إسناد ضعيف جدا لمخالفته لرواية الثقات السابقة، ومداره على العلاء بن صالح التيمي أو الأسدي الكوفي صدوق له أوهام من السابعة كما في التقريب ص/ ٤٣٥ (٥٢٤٢) وشيخه عدي بن ثابت الأنصاري قال ابن معين: كان يفرط في التشيع، وفي موطن آخر قال ابن معين: سمعت أبا قطن يقول: سمعت المسعودي يقول: «ما رأيت أحدًا أقول بقول الشيعة من عدي بن ثابت». وقال أحمد: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق وكان إمام مسجد الشيعة وقاصهم. انظر: تارخ ابن معين (رواية الدوري) ٣/ ٥٢٤ (٢٥٥٩) و ٤/١٠ (٢٨٧٥) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/٧. وشيخه أبو راشد هو عمرو بن راشد الأشجعي أبو راشد الكوفي مقبول من الثالثة د ت كما في التقريب ص/ ٤٢١ (٥٠٢٧) وقد اختلف فيه قول الذهبي فقال في الميزان ٤/ ٥٢٣: «لا يعرف». وقال في الكاشف ٢/ ٧٦ «ثقة». (١) تقدمت ترجمته مع الراوي عنه - برقم (٢٢٢)، وفي الأصل كأنها: «أبي محرز». وهو الذي في المطبوع. (٢) سورة البقرة، آية: ١٥٦. (٣) رواه معمر بن راشد في جامعه (الجامع مع مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٤٤٦ (٢٠٩٦٥) عن قتادة وزاد فيه: «ثَكِلَتْ كلَّ شجاع بطل من العرب أمه اليوم، والله لا يأتيكم بعد بعده هذه إلا أصغر، أبتر، الآخر شر». وسيأتي عند المصنف عقبه برقم (٢٣٥) عن قرة بن حبيب القنوي عن الحكم بن عطية عن قتادة به. وإسناد المصنف واه جدا؛ فيه عبد الله بن محرر وهو متروك كما سبق برقم (٢٢٢). لكن تغني عنه رواية معمر والحكم بن عطية كلاهما عن قتادة والحكم صدوق له أوهام، ولكنه متابع بمعمر، بيد أنه منقطع؛ لأن قتادة لم يدرك حذيفة، ولكن يشهد له ما سبق عند=