للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٣٨٩]-[٢٣٥] حدثنا سويد بن سعيد، وهارون بن عمر … (١) الأنصاري فقال لي: تنح فقد طالت ليلتك حتى أعقبك، فأسنده أبو مسعود إليه، فأفاق حذيفة قال: أي: ساعة هذه؟ قلنا: سحَر. قال: «اللهم إني أعوذ بك من صباح إلى النار ومن مسائها، اللهم إني أبرأ إليك من قتل عثمان ، اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أمالئ»، ثم أضجعناه فقضى (٢).

[٢٣٩٠]-[٢٣٦] حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: قال حذيفة : «لن تستخلفوا بعده إلا أصْعر (٣) أو أبتر، ......................


= وأبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق بن أشيم الكوفي ثقة من الرابعة كما في التقريب ص/ ٢٦٦ (٢٢٤٠).
وروى شطرا منه ابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٥٧ (٥٥١١) عن حجاج بن محمد الأعور، ويحيى بن عباد البصري عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال: «أعوذ بالله من صباح إلى النار ثلاث مرات، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما، أو أسلبهما سلبًا قبيحا». وإسناده صحيح وعبد الملك بن ميسرة هو الهلالي الزراد العامري الكوفي ثقة من الرابعة ع كما في التقريب ص/ ٣٦٥ (٤٢٢١).
(١) في الأصل بياض يزيد على نصف سطر.
(٢) لم أقف على سند الحديث؛ لأن مكانه بياض في الأصل.
(٣) أصعر: - بالعين المهملة - كما سيأتي في التخريج من المصادر، وكأنه وقع في الأصل «أصغر» - بالغين المعجمة - وهو ما في المطبوع قال ابن قتيبة: «الأصعر: المعرض بوجهه. ومنه قول الله جل وعز: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ سورة لقمان: ١٨، والأبتر: الناقص وهو من قولك: بترت الشئ إذا قطعته ومنه قيل لما لا ذنب له: أبتر كأنه بتر أي: قطع. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٠٥، والصحاح للجوهري ٢/ ٧١٢، والفائق في غريب الحديث للزمخشري ٢/ ٣٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>