والزَّمَعات: جمعُ الزَّمَعةِ، وهي التَّلْعةُ الصَّغيرة.
و (الذوائب) جمعُ الذُّؤابة، وهي: ما أشرف من الجبال، ومنه: ذُؤابة الشعر (١).
والباقعة: الرَّجُلِ الكَيْسُ الحَذِر.
والطامة: الشَّديدة التي تَغْلِبُ كلَّ أَحَدٍ.
والجَدُّ: الحَظ.
و (الجياد) الأفراس.
و (اللقاح) النُّوقُ ذواتُ الدَّرِّ.
و (يُدِيلُنا) أي: يَنْصُرُنا.
وجلوس رسول الله ﷺ قبل الكلام دليل أن مجلس الوَعْظِ والحكمة ينبغي أن يكون فيه سكونٌ وتُؤَدَةٌ وتمكُن، ومن ذلك: نَهْيُه ﷺ أَنْ يَقْضِيَ القاضي وهو غَضْبانُ (٢).
وفي قيام أبي بكر ﵁ يُظلُّه: دليل على احترام أولي الأقْدارِ والمُقَدَّمين، وتخصيصهم بالإكرام، لا سيما إذا كان عند الأجانب.
والتظاهر: التعاون، وقولُه (تظاهرَتْ على أَمْرِ الله - تعالى) أي: تعاونوا على أَنْ يَرُدُّوه.
وقوله (ما هذا من كلام أهل الأرض) دليلٌ أَنَّ الفُصحاء من العرب كان لهم ذَوْقٌ يَعْرِفون به معجزة كلام الحقِّ، ولهذا [حين](٣) تحداهم بقوله ﷿:
(١) «استعير للعِزّ والشَّرَف والمرتبة المرجع السابق ٢: ١٥١. (٢) فيه حديث: «لا يَقْضِيَنَّ حكم بين اثنين وهو غضبان» أخرجه البخاري (٧١٥٨)، ومسلم (١٦) (١٧١٧) من حديث أبي بكرة ﵁. (٣) سقطت من ش، وفي ب: (حيث) كأنها مصحفة، ولعل الصواب ما أثبته.