للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والهيض: الكسر.

والصَّدْع: الشَّقُّ.

والزَّمَعات: جمعُ الزَّمَعةِ، وهي التَّلْعةُ الصَّغيرة.

و (الذوائب) جمعُ الذُّؤابة، وهي: ما أشرف من الجبال، ومنه: ذُؤابة الشعر (١).

والباقعة: الرَّجُلِ الكَيْسُ الحَذِر.

والطامة: الشَّديدة التي تَغْلِبُ كلَّ أَحَدٍ.

والجَدُّ: الحَظ.

و (الجياد) الأفراس.

و (اللقاح) النُّوقُ ذواتُ الدَّرِّ.

و (يُدِيلُنا) أي: يَنْصُرُنا.

وجلوس رسول الله قبل الكلام دليل أن مجلس الوَعْظِ والحكمة ينبغي أن يكون فيه سكونٌ وتُؤَدَةٌ وتمكُن، ومن ذلك: نَهْيُه أَنْ يَقْضِيَ القاضي وهو غَضْبانُ (٢).

وفي قيام أبي بكر يُظلُّه: دليل على احترام أولي الأقْدارِ والمُقَدَّمين، وتخصيصهم بالإكرام، لا سيما إذا كان عند الأجانب.

والتظاهر: التعاون، وقولُه (تظاهرَتْ على أَمْرِ الله - تعالى) أي: تعاونوا على أَنْ يَرُدُّوه.

وقوله (ما هذا من كلام أهل الأرض) دليلٌ أَنَّ الفُصحاء من العرب كان لهم ذَوْقٌ يَعْرِفون به معجزة كلام الحقِّ، ولهذا [حين] (٣) تحداهم بقوله ﷿:


(١) «استعير للعِزّ والشَّرَف والمرتبة المرجع السابق ٢: ١٥١.
(٢) فيه حديث: «لا يَقْضِيَنَّ حكم بين اثنين وهو غضبان» أخرجه البخاري (٧١٥٨)، ومسلم (١٦) (١٧١٧) من حديث أبي بكرة .
(٣) سقطت من ش، وفي ب: (حيث) كأنها مصحفة، ولعل الصواب ما أثبته.

<<  <  ج: ص:  >  >>