والرائشون: المُصْلِحون لأحوال الناس، المُعطون إيَّاهم.
و (هَلُمَّ) أي: تعال.
و (الكبشُ) الرئيسُ السيِّدُ.
والبيض: جمع بَيْضَةِ الحديدِ، و (البَيْض) كناية عن النِّساء، جمع بين البيض والبيض في البيت.
والإقرافُ: لزوم العيب.
و (شَيْبَةُ الحَمْدِ) - بالإضافة -: لقَبُ عبد المطلب، وهو الذي حفر زمزم بعد دروسه، فلهذا قال: (صاحبُ عَيْنِ مكَّة).
وصاحب (الإفاضة) الذي يُفِيضُ بالنَّاس من عرفات كالخفير لهم.
وصاحبُ (النَّدْوةِ) الذي يَنْدُون - أي: يجتمعون - عنده، يتشاورون في الأمر، ودار الندوة منه.
و (أهل السِّقاية) يعني: سقاية الحرم التي يَسْتَقِي منها الحاج.
و (الرفادة) الإعطاء، كانوا يجمعون للحاج شيئًا يُعطونهم إياه.
و (الحجابة) حجابة الكعبة، وهي لصاحب مفتاح الكعبة.
وكلُّ خَصْلةٍ من هذه الخصال كانت إلى قومٍ مُعَيَّنين من أشراف قريش، بها كانوا يتبجحون، ولها يُكرمون.
وقوله (صادَفَ) أي: وجد.
و (دَرْء السَّيْل) بناء يُبْنَى حوالَيْ مَجْرى السَّيْل، يُدْفَعُ به عن مواضع يريدونها.
والرَّدْعُ: الزَّجْر.
وهذا (١) مثل يُضْرَبُ لمن ظلم ظالمًا، أو غلَب مُغَالبًا.
(١) ترجع الإشارة إلى قوله «صادفَ دَرْءَ السَّيْلِ دَرْءٌ يَرْدَعُهُ». انظر «مجمع الأمثال» ١: ٣٩٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.