للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يَعْرِفُه مَنْ بَعُدَ عنه، وهذا مثَل (١)، أي: أُرِيدُ أن أَسْبُرَكَ، وأسأل عن نسبك كما سألتني.

وقوله (والحيُّ لا يَعْرِفُ عبد عمله) أي: كلُّ أحدٍ يَعْلَمُ مِنْ حاله ما لا يَعْلَمُه غيرُه، ولم يَعْرِفْ أحدٌ مِنْ نسَبِي ما عرفته، فصدَقْتُكَ عن ذلك.

والأَزِمَّة: جمع الزمام، أي: هم قادة العرب يقودونهم حيث شاؤوا، كما أن البعير يُقاد بالزمام.

وهادي الشَّيء: مُقَدَّمُه، وما يَهْديه لِيَتْبَعَه.

و (سواء الثغرة) وسط النَّحْر، أي: إذا صدَقْتَني عن نسبك فما أمكنني من قول قُلْتُه فيك.

و (أَجْلى) أَخْرَج.

و (مِنْ كُلِّ أَوْب) أي: مِنْ كُلِّ مَرْجِع وكل موضع خرَجُوا إليه.

وقوله (وأوطنهم مكَّةَ) أي: جعلها لهم وطنًا ومسكنًا.

و (الغطاريف) السادة أيضًا.

و (هَشَم) كسر.

والمُسْنِتُون: الذين أصابَتْهُم السَّنَةُ - وهي: القحط - ووقعوا فيها.

والعجاف: الهَزْلَى، جمع: أَعْجف، وقيل: هو جمع لا ثاني له في البناء.

و (سَنُّوا إليه) ساروا إليه.

وتفَلَّقَتْ: انشقَّتْ.

والمُحُ: بالحاء المهملة أجودها هنا؛ لاقترانها بالبيضة، وهي: صفرتها.


(١) (وهذا مثل) ألحقها ناسخ ش على الحاشية، ثم سقط من النسخة قدر لوحتين.

<<  <  ج: ص:  >  >>