يَعْرِفُه مَنْ بَعُدَ عنه، وهذا مثَل (١)، أي: أُرِيدُ أن أَسْبُرَكَ، وأسأل عن نسبك كما سألتني.
وقوله (والحيُّ لا يَعْرِفُ عبد عمله) أي: كلُّ أحدٍ يَعْلَمُ مِنْ حاله ما لا يَعْلَمُه غيرُه، ولم يَعْرِفْ أحدٌ مِنْ نسَبِي ما عرفته، فصدَقْتُكَ عن ذلك.
والأَزِمَّة: جمع الزمام، أي: هم قادة العرب يقودونهم حيث شاؤوا، كما أن البعير يُقاد بالزمام.
وهادي الشَّيء: مُقَدَّمُه، وما يَهْديه لِيَتْبَعَه.
و (سواء الثغرة) وسط النَّحْر، أي: إذا صدَقْتَني عن نسبك فما أمكنني من قول قُلْتُه فيك.
و (أَجْلى) أَخْرَج.
و (مِنْ كُلِّ أَوْب) أي: مِنْ كُلِّ مَرْجِع وكل موضع خرَجُوا إليه.
وقوله (وأوطنهم مكَّةَ) أي: جعلها لهم وطنًا ومسكنًا.
و (الغطاريف) السادة أيضًا.
و (هَشَم) كسر.
والمُسْنِتُون: الذين أصابَتْهُم السَّنَةُ - وهي: القحط - ووقعوا فيها.
والعجاف: الهَزْلَى، جمع: أَعْجف، وقيل: هو جمع لا ثاني له في البناء.