اليسرى على يدي فجعل يضربني بالدرَّة، وجعلت أنزو (١)، وجعل يضربني، وأنا أنزو فقال:«إنَّك لجدير». ثمَّ جاء عبد الرحمن فقال:«هل لعيسى من أب؟ يكتنى أبا عيسى هل لعيسى من أب؟»(٢)
[١٤٥٥]-[١٧١] حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، أنَّ عمر ﵁ غير اسم قليل وقال:«أنت كثير بن الصلت»(٣).
[١٤٥٦]-[١٧٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عن مالك، عن
(١) أنزو: قال ابن الأثير في النهاية (٥/٤٤): نزوت على الشيء أنزو نزوا: إذا وثبت عليه، وقد يكون في الأجسام والمعاني. (٢) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٤٦٠) عن الحجاج عن حماد عن زيد به، وفيه فجاءت امرأة لعبد الله بن عمر … قالت: ابنك عبد الرحمن، وهو خطأ، وفيه: (إنك لجليد). وأخرجه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٣٩٨) من طريق يعقوب عن الحجاج به. كلاهما موسى بن إسماعيل والحجاج عن حماد به. وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، والحجاج هو ابن المنهال قال الحافظ (١١٣٧): ثقة فاضل. (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥/٩) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن كثيرًا كان اسمه قليلا فسماه عمر … وإسناده صحيح إلى نافع، ولكنه منقطع نافع لم يدرك عمر ﵁. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة موصولا (٥/ ٢٣٩٣) من طريق الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بمثله وفيه زيادة. وذكره ابن عساكر في التاريخ (٥٠/٣٦)، و (٥٠/٣٩). وذكره ابن وهب في الجامع (١/ ١٣٠) بقوله: قال نافع … نحوه، ولكن يوحي أن الذي سماه كثيرًا هو النبي ﷺ وذلك بعد ذكر رواية مرفوعة قبله. قال الحافظ في الإصابة (٥/ ٤٧٢): أخرجه ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، ووصله أبو عوانة في صحيحه والأول أصح، ولكن للموصول شاهد ذكره الفاكهي.