[١٣٧٠]-[٨٦] يقال: إنَّ عمرو بن حريث استمتع من امرأة (١) من بني سعد بن بكر، فولدت فجحد ولدها.
[١٣٧١]-[٨٧] واستمتع سلمة بن أمية بن خلف من سلمى (٢) مولاة حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السُّلمي (٣)، فولدت فجحد ولدها (٤).
[١٣٧٢]-[٨٨] واستمتع سعد بن أبي سعد بن أبي طلحة من بني عبد الدار من عميرة مولاة لكندة، فولدت عبد الله بن سعد (٥).
[١٣٧٣]-[٨٩] ثم استمتع منها فضالة بن جعفر بن أمية بن عايذ
(١) هي مولاة، كما ورد عند عبد الرزاق (٧/ ٥٠٠)، لم أقف على اسمها. (٢) لم أقف لها على ترجمة إلا ما ذكر في الإصابة، كما تقدم في (٨٥). (٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ٥٧): حليف بني أمية، أسلم قديمًا بمكة، وكان ينهى قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله ﷺ، وكان فيهم مطاعا. وقال الحافظ في الإصابة (٢/ ٩٧): وكان حكيم قبل البعثة قائمًا على سفهاء قريش يردعهم ويؤدبهم باتفاق من قريش على ذلك. (٤) أخرج عبد الرزاق في مصنفه (٧/ ٤٩٨) عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: لم يرع عمر أمير المؤمنين إلا أم أراكة قد خرجت حبلى فسألها عمر عن حملها فقالت: استمتع بي سلمة بن أمية … ورجاله ثقات رجال الصحيحين. وقد أخرجه البخاري في الأوسط (١/ ١٤٣) عن يحيى بن جعفر عن عبد الرزاق به. ولا أدري أم أراكة هي سلمى مولاة حكيم أم لا. (٥) ذكره محمد بن حبيب في المحبر (١/ ٤٥٣)، وفيه: تزوجت عميرة بنت قيس بن سويد البكري ويقال الخولاني، سعد بن أبي سعد بن أبي طلحة. ومن بني عبد الدار فولدت عبد الله.