للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المخزومي، فولدت له أمية بن فضالة (١).

[١٣٧٤]-[٩٠] واستمتع عبد الله بن أبي عوف بن صبيرة السهمي (٢) من بنت أبي لبيبة (٣) مولاة هشام بن الوليد بن المغيرة (٤)، وكانت تبيع الشَّراب، ويغشى بيتها، فولدت له يوسف، لا عقب له، فقال له عمر : «أتعترف بهذا الغلام؟» قال: لا. قال: «لو قلت نعم لرجمتك بأحجارك». وكان عمر يعرف هذه المرأة بالسُّوء، فحرم المتعة (٥).

[١٣٧٥]-[٩١] حدثنا محمد بن جعفر (٦) قال: ثنا شعبة (٧) قال: سمعت قتادة، يحدث، عن أبي نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير (٨) ينهى عنها، فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال: على يدي دار الحديث، تمتعنا مع رسول الله ، فلما قام عمر قال: «إِنَّ الله يحلُّ لرسوله ما شاء بما شاء، فإنَّ القرآن قد نزل منازله، فأتموا الحج والعمرة


(١) قال محمد بن حبيب في المحبر (١/ ٤٥٣): ثم خلف عليها فضالة بن جعفر بن رفاعة المخزومي فلم تلد له.
(٢) لم أقف على ترجمة له.
(٣) لم أقف على ترجمة لها.
(٤) قال ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٣٧٩): هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، أخو خالد بن الوليد، من المؤلفة قلوبهم، وفي ذلك نظر.
قال الحافظ في الإصابة (٦/ ٤٢٧): قال أبو عمر: ذكر في المؤلفة قلوبهم.
(٥) لم أقف على سند لهذا الأثر.
(٦) محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر، ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين. ع التقريب (٥٧٨٧).
(٧) شعبة بن الحجاج.
(٨) هو عبد الله بن الزبير.

<<  <  ج: ص:  >  >>