للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٤٣١]-[١٤٧] حدثنا أبو بكر الباهلي (١) قال: ثنا الهيثم بن عدي، عن أسامة بن زيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما دقت (٢) العرب إلى عمر بالمدينة كتب إلى العمال: إلى سعد (٣) بالكوفة، وأبي موسى بالبصرة، وعمرو بن العاص بمصر، ومعاوية بالشام: من عبد ، عمر أمير المؤمنين إلى فلان بن فلان، أما بعد، فإنَّ العرب قد دفت إلينا ولم تحتملهم بلادهم، ولا بد لهم منه فالغوث الغوث، حتى ملأ الصحيفة قال: فربما كان في الصحيفة مائتا مرَّة. وكتب إلى عمرو بن العاص: إلى العاصي بن العاصي، فقال عمرو للرسول: هل كنت تمل هذا إلى الآخر؟ و قال: ما أراني أفلت من عمر على حال قال: فكتب إليه أبو موسى: أما بعد، فإنّي قد وجهت إليك عيرا تحمل الدقيق والزيت والسمن والشحم والمال، وكتب إليه سعد ومعاوية بمثل ذلك، وكتب إليه عمرو بن العاص: قد وجهت السفين تترى بعضها في إثر بعض، فقدم ذلك عليه فقال: «الحمد لله، ما كان الله ليضيع هؤلاء». ثم دعا محمد بن مسلمة (٤)، وعبد الله بن الأرقم (٥)، فوجه ابن الأرقم إلى قيس وتميم وطيئ وأسد بنجد، ووجه محمد بن مسلمة إلى طريق الشام إلى غطفان وأدنى قضاعة ولخم وجذام، ثم قال لهما: «افهما، إيَّاكما أن تعطيا العرب الإبل؛


(١) محمد بن خلاد بن كثير الباهلي، أبو بكر البصري، ثقة من العاشرة، مات سنة أربعين على الصحيح م د س ق التقريب (٥٨٦٥).
(٢) دقت: قال أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٣٩٠): قال أبو عمرو: الدافة: القوم يسيرون جماعة سيرا ليس بالشديد.
(٣) هو ابن أبي وقاص. الإصابة لابن حجر (٣/ ٦٢).
(٤) صحابي . الإصابة (٦/٢٩).
(٥) صحابي . الإصابة (٤/٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>