للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٣٧٧]-[٩٣] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا أبو هلال (١)، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: رحم الله عمر ، لولا أنه نهى عن المتعة لفشا الزنى. قال: وقال ابن عباس : رحم الله عمر ، لولا نهي (٢) عن المتعة ما زنى أحد (٣). وقد روي في ربيعة بن أمية بن خلف غير هذا.


(١) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي بمهملة ثم موحدة البصري قيل كان مكفوفا وهو صدوق فيه لين من السادسة مات في آخر سنة سبع وستين، وقيل: قبل ذلك خت ٤ التقريب (٥٩٢٣). قال ابن معين كما في الجرح والتعديل (٧/ ٢٧٣): ليس بصاحب كتاب ليس به بأس. وسئل عن روايته عن قتادة فقال: فيه ضعف صويلح. وقال أبو حاتم: محله الصدق لم يكن بذاك المتين.
(٢) في الأصل: أنهى.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٥٥١) عن عبدة عن سعيد عن قتادة به بلفظ: رحم الله عمر لولا نهى عن المتعة صار الزنا جهارًا. مقتصرا على قول سعيد.
كلاهما أبو هلال وسعيد عن قتادة به.
عبدة هو ابن سليمان قال عنه الحافظ في التقريب (٤٢٧٠): صدوق، وسعيد هو ابن مهران، قال عنه الحافظ في التقريب (٢٣٦٥): ثقة حافظ. وفي إسناده قتادة مدلس وقد عنعنه.
وقول ابن عباس أخرجه نصر بن إبراهيم في تحريم نكاح المتعة (١/ ١١٢) من طريق سعيد عن قتادة عن ابن عباس به.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧/ ٤٩٦) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس نحوه. وأبو عبيد في الناسخ والمنسوخ (١/ ٨٠) عن حجاج عن ابن جريج به، وفيه تصريحه بالسماع، إلا أن حجاج هو ابن أرطأة قال عنه الحافظ في التقريب (١١١٩): صدوق كثير الخطأ والتدليس. وقد عنعنه.
وقد ثبت في صحيح البخاري (٧/ ١٢) عنه أنه كان يرخص فيها في الحال الشديد وفي النساء قلة (٥١١٦)، وأورد البخاري في الصحيح أيضًا (٧/١٢) أن عليا بين له أن النبي نهى عن المتعة ولحوم الحمر الأهلية زمن خيبر.

<<  <  ج: ص:  >  >>