[١٣٦٧]-[٨٣] حدثنا القعنبي (١)، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم (٢) دخلت على عمر ﵁ فقالت: إنَّ ربيعة بن أمية (٣) استمتع من امرأة مولدة (٤) فولدت منه، فخرج عمر ﵁ يجر ثوبه فزعا فقال:«هذه المتعة، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت»(٥).
= علة منعه هو أنهم لا يفون. وقد روي المنع في الصحيحين عن النبي ﷺ، من حديث علي بن أبي طالب ﵁ مرفوعا عند البخاري (٥/ ١٣٥) كتاب المغازي، باب: غزوة خيبر، ومسلم (٢/ ١٠٢٧) باب نكاح المتعة. وأما أول الحديث كونهم تمتعوا قبل فقد أخرجه مسلم (٢/ ١٠٢٣) باب نكاح المتعة، من حديث جابر ولفظه: (كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث). وقد ورد عنه بألفاظ مقاربة عند مسلم وغيره. ونهيه عنه حيث تبين له أنهم كانوا يتمتعون وذلك بظهور حملها، وليس لكونهم لا يفون. (١) عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري أصله من المدينة وسكنها مدة ثقة عابد كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدًا من صغار التاسعة مات في سنة إحدى وعشرين بمكة خ م د ت س التقريب (٣٦٢٠). (٢) خولة بنت حكيم، صحابية. معرفة الصحابة لأبي نعيم (٦/ ٣٣٠٢). (٣) ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي القرشي، قال ابن حجر في الإصابة (٢/ ٤٣٢): أسلم يوم الفتح وكان شهد حجة الوداع، وجاء عنه حديث مسند، فذكره لأجله في الصحابة من لم يمعن النظر في أمره، منهم البغوي وأصحابه: ابن شاهين وابن السكن والباوردي والطبراني، وتبعهم ابن منده وأبو نعيم … فشرب ربيعة الخمر في زمن عمر فهرب منه إلى الشام ثم هرب إلى قيصر فتنصر ومات عندهم. (٤) لم أقف على اسمها. (٥) أخرجه مالك في الموطأ (٣/ ٧٧٨) عن ابن شهاب به بمثله. والشافعي في المسند (١/ ٢٢٥) عن مالك به بمثله. وعبد الرزاق في المصنف (٧/ ٥٠٣) عن معمر عن الزهري به بنحوه.