للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الفصيلة التي ينتمي إليها هذا النبات أو ذاك، وذكرت اسمه العلمي والإنجليزي ما وجدت إلى ذلك سبيلا، ومن ثم قمت بتوثيق ما استطعت أن أوثّقه من الأشعار والأحاديث النبوية الشريفة، والأمثال، والمأثور من كلام السلف، فضلا عن الشروحات التي أوضحت فيها مفردات الأدوية التي مرّت في أثناء الكتاب مما يمكن أن يقدّم خدمة للكتاب وللقارئ معا.

إنّ هذا الجزء يختصّ بالطبّ والصيدلة، وهو يضمّ من المعلومات ما يمكن أن ينتفع بها الناس في حياتهم اليومية، خاصة إذا تناوله الطبيب والصيدلي بالتجربة والتمحيص واستخلاص النتائج.

ومن المفيد أن أذكر أنّ هذا الجزء سيتبعه الجزء الحادي والعشرون، وهو جزء مكمل له، اختصه المؤلف بذكر الأعشاب (النجم) وما لم يتوضح من معاني مفردة في هذا الجزء ستجدها مشروحة شرحا مطوّلا في ذاك، فالجزآن غير منفصمي العرى، متلازمان في الوضع، ولذلك خرصت على أن يخرجا سوية لإتمام الفائدة على القارئ.

ولا يسعني في الختام إلاّ أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير إلى الأخ الفاضل المهندس محمد تقي محمد خضر الذي وفّر لي من الكتب الطبيّة وكتب الأعشاب ما سهّل عليّ العمل وإلى الأخ الكريم الدكتور محمد زكي محمد خضر الذي حمل عني مشقة إيصال الكتاب إلى الناشر، وإلى من مدّ يد العون وساعد في إخراج هذا الكتاب من قريب أو بعيد، فاللّه يجزيهم عني خير الجزاء ويلبسهم ثوب العافية ما داموا إنه سميع مجيب.

واللّه تعالى أسأل أن يتقبله مني خالصا لوجهه الكريم، ويجعله من العلم الذي ينتفع به، لا إله إلاّ هو له الحكم وإليه المصير.

الموصل: في الأول من رجب من سني ١٤١٧ من هجرة فخر الكائنات محمد .

محمد نايف الدليمي

<<  <  ج: ص:  >  >>